حورب الإيمان قديماً ولا يزال
وعاشت مصر صراعا مريرا بين الإيمان والكفر على مر العصور
في عهود مصر القديمة ظهر إخناتون ليجدد الإيمان ولينقيه من شوائبه "بالتوحيد"
وبنى مدينة جديدة لتكون مقرا جديداً للدين الجديد لا تزال بقاياها قائمة في "تل العمارنة"
ولولا أن أخنانوت كان ملكا في يده مقاليد الحكم ما فلح في إرشاد المصريين وتذليل العقبات
ويقال أنه تاثر بتعاليم النبي إدريس الوارد ذكره في القرآن الكريم
ولا شك أن أتباع الديانة الأخرى واتباع الكهنة الذين كانوا يشبهون إلى حد ما "القضاة" أو "المجلس العسكري" كانوا يخططون للتخلص من "إخناتون" ولكن كيف وهو الملك؟
نجح المخطط الذكي بتتويج فتى عمره ٩ سنوات واسمه "توتعنخ آمون" بعد موت إخناتون وبه عادت مصر إلى غيها ثم تخلصوا من "توت عنخ آمون" ليعود كهنة آمون للحكم ويعود معهم الدين القديم الذي كان دين شرك وشعوذة وخرافات.
وعاشت مصر صراعا مريرا بين الإيمان والكفر على مر العصور
في عهود مصر القديمة ظهر إخناتون ليجدد الإيمان ولينقيه من شوائبه "بالتوحيد"
وبنى مدينة جديدة لتكون مقرا جديداً للدين الجديد لا تزال بقاياها قائمة في "تل العمارنة"
ولولا أن أخنانوت كان ملكا في يده مقاليد الحكم ما فلح في إرشاد المصريين وتذليل العقبات
ويقال أنه تاثر بتعاليم النبي إدريس الوارد ذكره في القرآن الكريم
ولا شك أن أتباع الديانة الأخرى واتباع الكهنة الذين كانوا يشبهون إلى حد ما "القضاة" أو "المجلس العسكري" كانوا يخططون للتخلص من "إخناتون" ولكن كيف وهو الملك؟
نجح المخطط الذكي بتتويج فتى عمره ٩ سنوات واسمه "توتعنخ آمون" بعد موت إخناتون وبه عادت مصر إلى غيها ثم تخلصوا من "توت عنخ آمون" ليعود كهنة آمون للحكم ويعود معهم الدين القديم الذي كان دين شرك وشعوذة وخرافات.
ثم بعث الله نبيه موسى فحورب كذلك وكاد الفرعون المتمرد العنيد أن يدمر بني إسرائيل في رحلتهم الأولى إلى
القدس ، وقد بات واضحا أن الله لم يرد من بني إسرائيل أن يحاربوا فرعون
وجنوده لحكمة لا يعلمها إلا هو .. فقد كانت أوامر الله لموسى أن يطلب من
فرعون السماح لبني إسرائيل بالمغادرة من حيث اتوا ولكن كيف وهو أحد
الفراعين الذين ادعو لأنفسهم الإلوهية ؟ ومن رب موسى إذن ؟ ..
الإيمان إذن محط إزعاج للسلطات في مصر منذ فجر التاريخ
وما نراه اليوم هو عود على بدء
صفحة جديدة من صفحات عودة الفرعونية الأزلية وطرد بقايا الإيمان
إن فتح الزنازين وعودة السياط لجلد ظهور الموحدين السنة وعزلهم في المعتقلات لهو عودة إلى لغة الفراعين وكهنة آمون الجدد " الكنيسة المصرية ". والديانة المصرية القديمة كانت دائما منبع إستلهام ووحي لشعوب العالم الحديث من أمريكا وأوربا إلى أستراليا وكندا..وثمة تشابه عجيب بين نظم الحكم في مصر القديمة ونظم الحكم في الجاهليات الحديثة في بريطانيا وأمريكا.. والتخلص من حركات التوحيد الجديدة ووأد علماء السنة وتحجيم نفوذهم ثقافيا وإجتماعيا وعسكريا ومحاربة اللحية والجلباب وملابس المرأة المسلمة كلها تساير نفس الموجة الفرعونية القديمة الكارهة للإيمان المحبة للهو وعبادة الأوثان
الإيمان إذن محط إزعاج للسلطات في مصر منذ فجر التاريخ
وما نراه اليوم هو عود على بدء
صفحة جديدة من صفحات عودة الفرعونية الأزلية وطرد بقايا الإيمان
إن فتح الزنازين وعودة السياط لجلد ظهور الموحدين السنة وعزلهم في المعتقلات لهو عودة إلى لغة الفراعين وكهنة آمون الجدد " الكنيسة المصرية ". والديانة المصرية القديمة كانت دائما منبع إستلهام ووحي لشعوب العالم الحديث من أمريكا وأوربا إلى أستراليا وكندا..وثمة تشابه عجيب بين نظم الحكم في مصر القديمة ونظم الحكم في الجاهليات الحديثة في بريطانيا وأمريكا.. والتخلص من حركات التوحيد الجديدة ووأد علماء السنة وتحجيم نفوذهم ثقافيا وإجتماعيا وعسكريا ومحاربة اللحية والجلباب وملابس المرأة المسلمة كلها تساير نفس الموجة الفرعونية القديمة الكارهة للإيمان المحبة للهو وعبادة الأوثان
اي لا وجود للروحانيات وللإسلام إلا إسلاما
مفصلاً على حسب الطلب .. ولا وجود للإيمان كما يراه الوحي النبوي الشريف
ممثلا في الرسالة المحمدية .. ولا وجود لسنة نبوية تُتبع في ظل وجود سنة
الفراعين وكهنة آمون الجدد ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق