طار الصقر واستقر فوق بعض أغصان الأشجار
وهنالك رأی أمراً عجباً ...:رأی الصقر.. أسداً يحمل فوق ظهره شاة يجول بها ويصول .. ولا يقترب منها بأذىً كعادة الأسد فى الغابة الفيحاء ، فتسآل ما بال الأسد اليوم حنونا عطوفا مع هذه الشاة ؟
ذهب الصقر بعد أن ودع الأسد صديقته فسألها سؤاله هذا فأجابت :
من عمل الخير ٬كان هذا الأسد جرواً فرعيته بعد أن رحلت أمه وأطعمته
وسقيته حتى صار أسداً يهابه الجميع إلا أنا فيعاملني معاملة الأم لما قدمته
له فى طفولته .. فرحل الصقر يفكر فى كلام الشاة
ففكر الصقر فى نفسه قائلاً : أإِذا ما قدمت معروفا لحيوان من حيوانات الغابة سيعود على بالخير ؟؟؟
ثم كان يوم أمطرت فيه السماء حتى فاضت الغابة بالماء .. ورأى الصقر فأراً يغرق .. فقال : هذا هو اليوم الذي أقدم فيه معروفا لفأر .. وسرعان ما هبط وانتشل الفأر من الماء ووضعه فوق جناحه وطار به فى الهواء
أفاق الفأر منتشيا من شدة الرياح ؛ ثم علم أنه يطير فوق السحاب فطار فرحاً .. وشم رائحة جناح الصقر وأحس بلحمه الطري وريشه الناعم ولأنه جائع فقد قرر أن يرتكب المعصية
وقضم جناح الصقر الذي يعتمد عليه فى الطيران
فسقط الصقر إلى سقر
وسقطا جميعا
الخلاصة
لا تفعل المعروف مع فأر بل مع أسد
ففكر الصقر فى نفسه قائلاً : أإِذا ما قدمت معروفا لحيوان من حيوانات الغابة سيعود على بالخير ؟؟؟
ثم كان يوم أمطرت فيه السماء حتى فاضت الغابة بالماء .. ورأى الصقر فأراً يغرق .. فقال : هذا هو اليوم الذي أقدم فيه معروفا لفأر .. وسرعان ما هبط وانتشل الفأر من الماء ووضعه فوق جناحه وطار به فى الهواء
أفاق الفأر منتشيا من شدة الرياح ؛ ثم علم أنه يطير فوق السحاب فطار فرحاً .. وشم رائحة جناح الصقر وأحس بلحمه الطري وريشه الناعم ولأنه جائع فقد قرر أن يرتكب المعصية
وقضم جناح الصقر الذي يعتمد عليه فى الطيران
فسقط الصقر إلى سقر
وسقطا جميعا
الخلاصة
لا تفعل المعروف مع فأر بل مع أسد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق