لماذا عندما أتت أمريكا لاحتلال العراق في سنة ٢٠٠٣ لم نر دولة واحدة فى الدول المجاورة أو المحيطة تعترض ؟
نحن دئما نكيل التهم لإيران لأنها دولة شيعية ومستفيدة من غزو العراق لتتخلص من عدوها اللدود صدام حسين ولكن ماذا عن بقية الدول ؟
الكويت أيضاً لديها ثارات قديمة فلا غرو تفرح وتشجع العم سام
فماذا عن السعودية والإمارات وعُمان والأردن واليمن ومصر وتركيا؟
لماذا وضعوا جميعهم أحذية في أفواههم حينما أتي الامريكان لغزو دولة شقيقة فى المنطقة
لم نسمع عن دولة واحدة ترفض ولو شكلياً كدليل على الديمقراطية التي اخترعتها أمريكا ؟
ونفس الشئ حدث في غزو أفغانستان ، كنت اتوقع أن ترفض باكستان أن تضرب
أفغانستان لأسباب إسترتيجية وعسكرية وأمنية ، وكذلك إيران كان المفترض
لأسباب أمنية واستراتيجية أن ترفض التدخل الأمريكي فى كلا البلدين
أفغانستان والعراق ...
ولكن المضحك والمقزز والمقرف أنه لم يعترض
أحد سواء فى باكستان أو إيران أو المنظومة العربية ...وأصبحت كل هذه
البلدان بوابات تقدم الدعم اللوجيستي..والفني .. والعسكري ..والتمريضي (مصر
؟؟ ) والترفيهي (الإمارات والبحرين ) ودخلت القوات الأمركية كأنها في
بيتها تمرح وتسرح وتعتدي وتهين وتقصف وتدمر وتبيد وتستبيح وتغنم ما شاءت من
المغانم
إنه الغثاء ........ غثاء السيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق